وقالت الشركة إن الوظيفة الجديدة تجعل استخدام “Bing ” كما لو كان المستخدم يجري محادثة، حيث تتيح له طرح الأسئلة على نحو متعاقب ليستند كل منها على الآخر، وبحيث لا يضطر المستخدم إلى تكرار الأسئلة.
فعلى سبيل المثال، لو سأل المستخدم محرك البحث “من اخترع المصباح؟” فسيظهر اسم المخترع"توماس اديسون” في أولى نتائج البحث، ثم لو سأل “أين ولِد؟” فسيدرك المحرك أن المستخدم يستعلم عن مكان ولادة توماس لذا سيظهر اسم ولاية أوهايو الأمريكية، بميلان أولًا.
وقالت “microsoft” إن المحرك يجيب على الأسئلة عن طريق الجمع بين “الفهم التحادثي” وقاعدة بياناته عن المعرفة بالأشخاص، الأماكن، والأشياء. كما إنه يعمل مع نسخة سطح المكتب والأجهزة المحمولة.
وتأتي هذه الميزة من “microsoft” مع سعي نظيرتها “جوجل” إلى تعزيز محرك البحث التابع لها بفهم أفضل لكلمات البحث عن طريق علم اللغات الطبيعية.
هذا وتوفر “google” ميزة البحث التحادثي بطريقة مشابهة لما توفره “microsoft”، ولكنها لا تعمل إلا عند إجراء الاستعلامات الصوتية في متصفح “كروم” أو تطبيق البحث على الأجهزة المحمولة وغير متوفر علي العديد من المتصفحات الاخري .
وسعت “microsoft” خلال السنوات الماضية إلى جعل “BING” أكثر فائدة، وذلك عن طريق دمج تشكيلة واسعة من المعلومات من مصادر خارجية ضمن نتائج البحث، مثل جلب المعلومات من الشبكات الاجتماعية، مثل “فيسبوك” و “تويتر”.
ومع هذا، ما يزال محرك البحث من “google” يستحوذ تقريبًا على نحو 70 بالمئة من سوق محركات البحث في الولايات المتحدة، بينما يستحوذ محرك “bing” على 20 بالمئة، بحسب شركة "ComScore".


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق